أبي المعالي القونوي
459
شرح الأسماء الحسنى
عالم الخيال أشبه شيء بوجود الحق لإلحاقه المحال بالممكن وجمعه بين الضدين علو قدر المتانة عن طور النظر والإدراك ليست المتانة إلا للحق المظلق عن تقييد النظر الولي 297 - 299 حكم الاسم الولي في نصر المؤمنين على نوعين 1 - نصرهم بإخراجهم من ظلمة العدم إلى نور الوجود عامة 2 - إخراجهم من مضيق العلم بهم إلى سعة العلم باللّه خاصة نصر الكفار على المؤمنين أحيانا بسبب قوة إيمان الكفار بباطلهم الإيمان إذا قوي في صاحبه فله النصر على الأضعف الحميد 301 - 303 ما خص بعلم الثناء والحمد إلا محمد صلّى اللّه عليه وآله كل اسم فعيل من أسماء الحق يعم اسم الفاعل والمفعول بالدلالة اللفظية الحزن والسرور حالتان من أحوال الكون الشكر والحمد عين شؤون الحق ليست الشؤون إلا التجليات الوجودية ولكن تختلف أحكامها في القوابل حمد الضراء أفضل من حمد السراء ما في العالم لفظ إلا فيه ثناء جميل في طور الكشف رجوع عاقبة الثناء إلى الحق في موارد حمد الحامد لغير الحق للحمد درجات ثلاثة 1 - حمد الحامد نفسه 2 - حمد الحامد غيره 3 - حمد لسان الحمد